الخميس، 3 يوليو 2014

مسجد الشيخ زايد

مسجد الشيخ زايد -ثالث أكبر مسجد في العالم
مسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان صرح إسلامي بارز في دولة الإمارات ويقع المسجد في مدينة أبوظبي ويعرف محليا بمسجد الشيخ زايد أو المسجد الكبيرويعد ثالث أكبر مسجد في العالم من حيث المساحة الكلية بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي بمساحة تبلغ 412.22 مترا مربعا بدون البحيرات العاكسة حوله وأحد أكبر عشرة مساجد في العالم من حيث حجم المسجد ويتسع المسجد لأكثر من 7000 مصلي في الداخل ولكن من الممكن مع استعمال المساحات الخارجية ان يتسع لحوالي 40.000 مصلي وكان المرحوم الشيخ زايد قد وجه ببناء هذا المسجد في العام 1996 ليكون صرحا إسلاميا يرسخ ويعمق الثقافة الإسلامية ومفاهيمها وقيمها الدينية السمحة ومركزا لعلوم الدين الاسلامي وأول صلاة تقام في المسجد كانت صلاة عيد الأضحى في 19 ديسمبر 2007 ولكن أنذاك لم تنتهى أعمال البناء في المسجد تماما وبلغ إجمالي تكلفه المشروع مليارين و 167 مليون درهم وتم بناء المسجد على ارتفاع 9 أمتار عن مستوى الشارع بناءا على أوامر المغفور له الشيخ زايد بحيث يمكن رؤيه المسجد من زوايا مختلفة و من مسافة بعيدة وعدد الأعمدة داخل قاعة الصلاة الرئيسية 24 عمودا تحمل الأسقف والقباب الضخمة وصممت بحيث يكون العمود الواحد مقسما إلى أربعة ركائز تحمل العقود الحاملة للقباب وتم تكسية هذه الأعمدة بالرخام الأبيض المطعم بالصدف بأشكال وردية ونباتية مما يجعلها تضفي جمالا ورونقا في القاعة إن أبعاد المسجد الداخلية هي 50 مترا في 55 متراويعد السقف على ارتفاع 33 مترا عن الأرض إلى عند القبة الرئسية إذ يصل ارتفاعها إلى 45 مترا تغطي أرضية المسجد أكبر سجادة في العالم يدوية الصنع و نسجت في إيران كلفه السجادة نحو 30 مليون درهم ان قبة المسجد الرئيسية تعتبر أكبر قبة في العالم ويصل عدد القباب في هذا المسجد 57 قبة مختلفة الأحجام تغطي الأروقة الخارجية والمداخل الرئيسية والجانبية وجميعها مكسوة من الخارج بالرخام الأبيض المتميزودفن الشيخ زايد في الجهة الشمالية من المسجد في الثالث من نوفمبر 2004 قبل إنتهاء أعمل بناء المسجد.



 

برج ايفل

برج ايفل - الأول في المعالم الأكثر زياره حول العالم
بني برج ايفيل امام قوس النصر في فرنسا بهدف مناسبة مرور مئة عام على الثورة الفرنسية عام 1889 لقد ادرك مصمم البرج غوستاف ايفيل ومعاونوه ان اهم ماسيواجههم لبناء اعلى برج في العالم حينها هو ضغط الرياح لذا اجريت العديد من التجارب لمعرفة قدرة دعائم البرج الاربعة على مواجهة الرياح والقوى الداخلية الناتجة عنها لقد صمم البرج في البداية لكي يبقى 20 عاما فقط ثم يزال ولكن حين تم استخدامه كبرج اتصالات الغيت تلك الفكرة وبعد استخدام الجيش للبرج في معركة مارين اصبح هذا البرج رمزا للنصر في فرنسا استخدم ما يقارب 7300 طن من المعادن في بناء البرج كما استخدم 10000 طنا من المواد الغير معدينة ويلزم البرج مايقارب من 50 الى 60 طنا من الصباغ كل سبع سنوات لوقايته من الصدأ عندما انجز البرج عام 1889 بارتفاع 984.25 قدم غدا بذلك اعلى برج في العالم وبقي كذلك حتى بناء برج كرياسلر في الولايات المتحدة الامريكية عام 1930 بارتفاع 1047 قدملقد لاقى البرج حين تشيده نقدا لاذعا من العامة وامتلات الصحف برسائل الاعتراض على تشيده وقال الروائي غاي دي موبسان والذي كان من اهم المعارضين للبرج عندما سئل لماذا يواظب على وجبة الغداء في مطعم البرج "انه المكان الوحيد الذي لايمكن رؤية هذا البرج منه " في العاشر من ايلول عام 1889 زار توماس اديسون البرج ووقع في دفتر الزوار "الى مهندس البرج ايفل اهنئك على شجاعتك الكبيرة في بناء هذا الصرح الجميل وهذه المعجزة الهندسية لقد تفوقت ونلت احترام جميع مهندسي العالم "لقد كان هنالك ايضا في البرج نظام تحميل جديد جدا على ذلك العصر وقد اهتم بنقل البضائع للطابق الاول والثاني وصادف ذلك الناظم العديد من المشاكل وخاصة عند تبديل العربات وانحنائها والذي كان امرا جديدا على الصناعات المكيكانيكية حينهاوصمم نظام التحميل وقتها بواسطة شركة روكس كوبازير و ليباب ومنذ افتتاح البرج عام 1889 زاره اكثر من 200 مليون زائر من جميع انحاء العالم ليحتل وبكل جدارة المركز الاول في المعالم الاكثر زيارة حول العالم وحتى يومنا هذا البرج صامد منذ 120 عاما كرمز للنصر كرمز لفرنسا كرمز للثورة وكاحد اهم انجازات الهندسة في العالم



الجامع الأزهر

الجامع الأزهر - المسجد والجامعه
وكان الأزهر أول مسجد جامع أنشئ في مدينة القاهرة لهذا كان يطلق عليه جامع القاهرة وكان عبارة عن صحن تطل عليه ثلاثة أروقة أكبرها رواق القبلة وكانت مساحته وقت إنشائه تقترب من نصف مساحته الآن ثم أضيفت له مجموعة من الأروقة ومدارس ومحاريب ومآذن، غيرت من معالمه عما كان عليه من قبل و أول عمارة له قام بها الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله عندما زاد في مساحة الأروقة وأقام قبة جصية منقوشة نقشا بارزا وفي العصر المملوكي عنى السلاطين المماليك به بعدما كان مغلقا في العصر الأيوبي بعده قام الأمير عز الدين أيدمر بتجديد الأجزاء التي تصدعت منه وضم ما اغتصبه الأهالي من ساحته واحتفل فيه بإقامة صلاة الجمعة في يوم (18 ربيع الأول سنة 665هـ/19 من نوفمبر 1266م)و في عهد السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون أنشأ الأمير علاء الدين طيبرس أمير الجيوش المدرسة الطيبرسية سنة (709هـ - 1309م)وألحقها بالجامع الأزهر وأنشأ الأمير علاء الدين آقبغا من أمراء السلطان الناصر محمد بن قلاوون سنة (740هـ/1340م) المدرسة الأقبغاوية على يسار باب المزينين (الباب الرئيسي للجامع )وبها محراب بديع، و منارة رشيقة أقام الأمير جوهر القنقبائي خازندار السلطان المملوكي الأشرف برسباي المدرسة الجوهرية في الطرف الشرقي من الجامع وتضم أربعة إيوانات أكبرها الإيوان الشرقي وبه محراب دقيق الصنع، وتعلو المدرسة قبة منقوشة و قام السلطان المملوكي قايتباي المحمودي في عهد المماليك الجراكسة بهدم الباب بالجهة الشمالية الغربية للجامع وأقام على يمينه سنة (873هـ/1468م)مئذنة رشيقة من أجمل مآذن القاهرة ثم قام السلطان المملوكي قانصوه الغوري ببناء المئذنة ذات الرأسين وهي أعلى مآذن الأزهر و تعتبر طرازا فريدا من المآذن بالعمارة المملوكية وكان عبد الرحمن كتخدا قد أضاف سنة (1167هـ/1753م)مقصورة جديدة لرواق القبلة يفصل بينها وبين المقصورة الأصلية قوائم من الحجر ترتفع عنها ثلاث درجات وبها ثلاثة محاريب وفي الواجهة الشمالية الغربية التي تطل حاليا على ميدان الأزهر أقام كتخدا بابا يتكون من بابين متجاورين عرف أحدهما بباب المزينين لأن المزينين (الحلاقين)كانوا يجلسون أمامه والثاني أطلق عليه باب الصعايدة و بجوارهما مئذنة لا تزال قائمة حاليا ويؤدي البابان إلى رواق الصعايدة أشهر أروقة الأزهر وسمي بالصعايدة لأن الطلاب الصعايدة كانوا يقطنون بالرواق وفي عهد الخديوي عباس حلمي الثاني جددت المدرسة الطيبرسية في (شوال 1315 هـ /1897م)وأنشأ رواقًا جديدًا يسمي بالرواق العباسي نسبة إليه وهو أكبر الأروقة وجدد الجامع تماما بعد حادث الزلزال .

أهرامات الجيزه

أهرامات الجيزه- الوحيده الباقيه من عجائب الدنيا السبع
الأهرامات تقع بهضبة الجيزة في محافظة الجيزة بمصر على الضفة الغربية لنهر النيل بنيت قبل حوالي 25 قرنا قبل الميلاد، حوالي 2480-2550 ق م وهي عبارة عن ثلاثة أهرامات هي خوفوخفرع ومنقرع و الأهرامات هي عبارة عن مقابر ملكية كل منها يحمل اسم الملك الذي بناه وتم دفنه فيه بعد موته والبناء الهرمى هنا هو مرحلة من مراحل تطور عمارة المقابر في مصر القديمة والتي تطورت لتأخذ شكل الهرم المدرج بواسطة المهندس ايمحوتب وزير الفرعون زوسر في الأسرة الثالثة والهرم موجود في جبانه سقارة وتلا ذلك محاولتين للملك سنفرو مؤسس الأسرة الرابعة لبناء شكل هرمي كامل ولكن ظهر الهرمين غير سليمي الشكل وهما يقعان في دهشور أحدهما مفلطح القاعدة والآخر اتخذ شكلاً أصغر بعد نصف الحجم واستطاع المهندس هميونو مهندس الملك خوفو أن يصل للشكل الهرمى المثالى وقام بتشييد هرم خوفو بالجيزة على مساحة 13 فدان وتبع ذلك هرمي خفرع ومنقرع يعتقد الكثير من الناس أن عظمة الهرم تكمن في طريقة بنائه وفي الواقع أن لحديثهم هذا جانبا من الصحة، فالهرم الأكبر عبارة عن جبل صناعي يزن ستة ملايين وخمسمائة ألف طن ومكون من أحجار تزن كل منها إثنا عشر طن تقريبا وهذه الأحجار محكمة الرصف والضبط إلى حد نصف المليمتر وهذا بالفعل يستحق كل الإعجاب بالحضارة المصرية القديمة ولكن الأمر أكبر من ذلك بكثير فالهرم هو أحد أكبر الألغاز التي واجهت البشرية منذ مطلع الحضارة لقد ادعى الكثير من الناس أنه مجرد مقبرة فاخرة للملك (خوفو)ولكن علماء العصر الحالي يعتقدون أن هذا يعد مثارا للسخرية فقد تم بناء الهرم الأكبر لغرض أسمى وأعظم من ذلك بكثير والدليل على ذلك هو تلك الحقائق المدهشة التي يتمتع بها هذا الصرح العظيم والتي جمعها تشارلز سميث في الكتاب الشهير(ميراثنا عند الهرم الأكبر)في عام 1864م فارتفاع الهرم مضروبا بمليار يساوي 14967000 كم وهي المسافة بين الأرض والشمس والمدار الذي يمر من مركز الهرم يقسم قارات العالم إلى نصفين متساويين تماما وأن أساس الهرم مقسوما على ضعف ارتفاعه يعطينا عدد (لودولف)الشهير (3.14)والموجود في الآلات الحاسبة وأن أركان الهرم الأربعة تتجه إلى الاتجاهات الأصلية الأربعة في دقة مذهلة حتى أن بعض العلماء اعترضوا يوما بحجة وجود زاوية انحراف ضئيلة عن الجهات الأصليةولكن بعد اكتشاف الأجهزة الإلكترونية الحديثة للقياس ثبت أن زوايا الهرم هي الأصح والأدق أما بالنسبة لهرم الفرعون من كاورع الشهير بمنقرع فقد لاحظ العلماء أنه يحوي فجوة دائرية صغيرة لايتجاوز قطرها 20 سم وتمكن علماء الآثار من معرفة سر وجود تلك الفجوة بعد ملاحظة دقيقة للغاية إذ تبين أن أشعة الشمس تدخل من خلال تلك الفجوة يوما واحد فقط في السنة على قبر الفرعون من كاورع تماما والأعجب أن هذا اليوم يتفق مع عيد ميلاد الفرعون

برج بيزا المائل

برج بيزا المائل - برج جرس كاتدرائية مدينة بيزا الإيطالية كان من المفترض ان يكون البرج عموديا ولكنه بدأ بالميلان بعد البدء ببناءه بفترة وجيزة يقع بجانب كاتدرائية بيزا ساحة المعجزات يقع برج بيزا في إيطاليا بمدينة بيزا في ولاية توسكانا بدا بنائه عام 1175ميلادية ودام بنائه 174 عام عرف باسم برج بيزا المائل لوجود ميلان به وانحراف عن المستوى العمودي يتكون من ثمانية طوابق مبنية من الرخام الأبيض على الطراز الروماني بارتفاع 54,5 متر وبه درج مبني داخل الجدران يتألف من 300 درجة مجهز حاليا بمصعد كهربائي وميله واضح للعيان حيث يبلغ حوالي 18 قدما ودرجه الميل أكثر من خمس درجات ويقال بأن سبب هذا الميلان هو رخاوة وهبوط في التربة المبني عليها البرج ظهر هذا الميلان منذ المراحل الأولى لبناء هذا البرج لكن المعماريين استمروا في البناء على أساس نفس الميلان وفي عام 1275 ميلادية عندما كانوا يبنون الدوريين الرابع والخامس من البرج حاول المعماريون تحريك مركز ثقل البرج لتلافي الميلان ولكن يبدوا انهم لم يفلحوا بذلك ولحد الآن تجري محاولات لوقف الميلان وذلك بإقامة دعامات ساندة ومنذ عام 1990 في القرن الماضي أغلق البرج ومنع السياح من تسلقه لأنه معرض للانهيار في كل لحظة ارتبط برج بيزا بالعالم الإيطالي الشهير غاليلو غاليلي جاليلي وتجربته عن التعجيل الأرضي وارتفاع البرج هو 55 مترا عن سطح الأرض وتقدر كتلته ب14,500 طن والميل الحالي يقدر ب 5.5 درجة وللبرج 294 درجة وبدأ إنشاء البرج في 9 أغسطس 1173 ميلادي وبعد بناء الطابق الثالث عام 1178مال البرج وتوقفت أعمال البناء لقرن وفي 1272م تم بناء أربعة طوابق إضافية بزاوية بهدف تعديل الميلان وتوقفت الإعمال مرة أخرى عام 1301وفي عام 1372 بني آخر الطوابق ووضع الجرس في البرج وهناك خلاف حول هوية المعماري الذي بنى برج بيزا المائل ولسنوات كان بونانو بيزانو يعتبر المعماري الذي بناه، وهو فنان معروف من القرن الثاني عشر من بيزا مشهور باعماله البرونزية وخاصة في كاثدرائية بيزا بناء البرج الذي بدء في 1174 على يد بونانو بيزانو واستكمل بعد توقف طويل على يد جوفاني بيزانو وتم في النصف الثاني من القرن الرابع عشر على يد تومازو دي أندريا بيزانو ويروى ان جاليليو جاليلي أسقط كرتين(قذائف مدفع)ذوات كتل مختلفة من هذا البرج لتوضيح أن سرعة سقوطهما لا تعتمد على كتلهما هذه القصة بالرغم أنها على لسان تلميذ لغاليليو تعتبر خاطئة بشكل واسع وأمر بينيتو موسوليني بأن يعاد البرج إلى وضعه الأفقي، فتم صب الإسمنت في أساساته كانت النتيجة غير متوقعة وجعلت البرج يغوص أكثر في التربة وخلال الحرب العالمية الثانية دمر الجيش الأمريكي كل الأبراج في بيزا تقريبا خوفا من إحتمال وجود قناصة في الأبراج وكان تفجير برج بيزا مخطط له أيضا ولكن قرارا جاء في اللحظة الأخيرة بالإنسحاب أنقذ البرج من التدمير وفي 27 فبراير 1964طلبت الحكومة الإيطالية مساعدات لمنع البرج من السقوط فتم تعيين مجموعة متعددة الأطراف من المهندسين والرياضيين والمؤرخين وإجتمعوا في جزر أزوريس لمناقشة طريقة تثبيته وبعد عدة عقود من البحث والعمل حول الموضوع تم إغلاق البرج أمام الزوار في يناير 1990وبعد عقد من جهود التصحيح والتثبيت تم إعادة فتح الأبواب للزوار في 15 ديسمبر 2001 تم إقتراح العديد من الطرق لتثبيت البرج من ضمنها إضافة 800 طن متري من الرصاص كثقل مقابل على الطرف المرتفع أو من قاعدة البرج الحل النهائي لتصحيح الميلان كان إزالة 38 متر مكعب من التربة من تحت الطرف المرتفع من قاعدة البرج وتم إعلان البرج مستقرالثلاثمئة عام قادمة على الاقل قفز على الأقل شخصان من البرج باستخدام المظلات(الباراشوت)هما مايك مكارثي في 5 أغسطس 1988و(بوستون غلوب في 6 أغسطس 1988)وأرنه آرثوس في 1 فبراير

خواتم الصخور

خواتم الصخور - المكان الأكثر غرابة في العالم
لا يمكن لأي شخص أن يراه بدون أن يبدي إعجابه بما رأته عينه إنها مجموعة من الخواتم الصخرية العملاقة والتي تعود إلى الألف الثانية قبل الميلاد وتوجد هذه الخواتم على سهل سالي سبري الفارغ وهي تأخذ شكل المركز وعلى قممها حذاء الفرس وبمسافة تبعد عن لندن بحوالي 137 كيلومتراً تقع سهول ساليسبري الواسعة الهادئة الخالية من أي مظهر للحياة إلا من تجمع عدد من الصخور العتيقة المنتصبة بشكل معين على هيئة حلقات دائرية يتألف كل منها من أحجار عمودية الشكل تعلوها صخرة أفقية على شكل حدوة الفرس كانت هناك خمس حلقات صخرية أثرت عوامل الطقس في بعضها فاختفت تماماً و لم يتبق إلا 3 حلاقات من تلك التشكيلات الصخرية المميزة التي يطلق عليها اليوم خواتم الصخور تعد من الوجهات السياحية المفضلة للسياح من جميع أنحاء العالم ويرجع تاريخ وجود تلك التجمعات الصخرية في هذا المكان لأكثر من 3000 عام قبل الميلاد عندما بناها أحد شعوب أوروبا القدامى لأغراض خاصة حاول الكثير من العلماء إكتشافها فرأى البعض منهم أن بناها و نصبها على تلك الحالة كان لأغراض فلكية مثل مراقبة تحركات القمرو الشمس و النجوم وما يعزز هذا الرأي ضخامة إحدى الصخور الموجودة داخل ذلك التجمع الصخري التي تعرف بكعب الصخرة حيث يبلغ إرتفاعها حوالي 6 أمتار و تزن أكثر من 35 طناً ما يميز تلك الصخرة أن الشمس عندما تشرق في الصيف تسقط أشعتها مباشرةفوق تلك الصخرة مكونة ظلاً طويلاً يزحف ببطء باتجاه وسط التشكيل أو التجمع الصخري ككل مما قد يفسر حقيقة فلكية معينة كانت موجودة لديهم يرى البعض الآخر أن الغرض من بناءها كان دينياً باعتبارها كانت بمثابة معابد تمارس فيها الشعائر و الطقوس الدينية لتلك الشعوب تم بناء هذا التشكيل الصخري على 3 مراحل بدأت الأولى علم 3100 قبل الميلاد حيث تم حفر خندق دائري كبير باستخدام بعض الأدوات البدائية كقرون الغزال وضعت داخل ذلك الخندق كمية هائلة من التراب بعد ألف عام تقريباً بدأت المرحلة الثانية حيث تم بناءحلقتين متماسكتين من الصخور في وسط الخندق تتألف كل حلقة من اكثر من 80 كتلة رقيقة من الحجر البركاني الذي يعرف بالحجر الأزرق علاوة على نوع من الصخور يعرف بالصخر المتبلور تذهب بعض الروايات إلى أن تلك الكتل الصخرية الضخمة تم سحبها يدوياً من ويلز وعملية السحب هذه استغرقت ألف عام لذلك لم تبدأ المرحلة الثالثة من البناء إلا بعد ألف عام آخر حيث تم خلالها استبدال الأحجار البركانية الزرقاء بأثر من 90 كتلة من الحجر الرملي الذي يطلق عليه اليوم حجر"سارسن"تم احضار تلك الأحجار من مقاطعة ملبورن المجاورة عملية نقل تلك الصخور كانت أصعب من نقل الصخور الزرقاء لأن الكتلة الواحدة منها كانت تزن أكثر من 56 طناً مما تطلب مزيداً من الوقت والجهد لسحب تلك الكتل الصخرية الضخمة ثم نظمت تلك الأحجار الرملية في 5 حلقات صخرية استطاع الزمن أن يقهر 2 منها بينما بقيت 3 منها صامدة كأعجوبة من العجائب العمرانية التي قد لا تعني بالنسبة لنا أكثر من مجموعة صخور صماء إلا أنها تقدم دليلاً حياً عن قدرة الإنسان القديم على التحمل و الصبرلم يبق من البناء سوي 17 عمودا قائما وفوقه6عتبات ممتدة وداخل دائرة سارسين كان منصوبا بناء علي شكل حدوة الحصان وكانت تفتح لشمال شرق النصب بإتجاه مدخل النصب وكان نصب الحدوة مبنينا من خمس أزواج حجارة قائمة و عملاقة من أحجار سارسين فكل حجركان يزن 40طن متري أو أكثر وارتفاعه 7متر فوق الأرض لم يبق منها سوي ثلاثة أزواج وهناك أشكال أخرى مازال معظمها ورغم وجود حوالي 1000 دائرة حجرية بالجزر البريطانية إلا أن نصب ستونهنج يعتبر أعظمها وأكبرها ويقال ان محور حدوة الحصان والمدخل بستونهنج يشير لإتجاه الشمس بمنتصف الصيف ويقال أنه كان يستعمل في التقويم وتحديد الإعتدالين الصيفي والشتوي

سور الصين العظيم

سور الصين العظيم - الاعجوبة الابرز بين اعاجيب الدنيا السبع
هو أطول بناء في التاريخ على الإطلاق إذ يبلغ طوله نحو 6400 كم مربع وشُيّد كله يدوَّيا وقد بدأ العمل به في أول القرن الرابع قبل الميلاد على الأرجح واستمر حتى بداية القرن السابع عشر الميلادي وقد بنى الصينيون السُّور لحماية حدودهم الشمالية من الغزاة وهجوم الأعداء حيث كانت مناطق ومدن الصين تتعرض لهجوم قبائل البدو وكان أسم قبائلهم(الهون)وهم قبائل لا يعرفون الزراعة وليس لديهم مصدر رزق إلا الغزو والسرقة والهجوم على القبائل الأخرى ويمتد السور شمال الصين بين الساحل الشرقي وشمال وسط الصين أما نهايته الشرقية فتقع في شانهايقوان وهي قرية قرب مدينة تشينهوانغداوأما في الغرب فينتهي قرب قرية جيايويقوان وهو من ابرز المواقع السياحية فى الصين والعالم اجمع اذ يزوره سنويا ملايين الناس من كل بقاع الدنيا للاطلاع على معلم بارز من تاريخ البناء البشرى جسد ذكاء الانسان وعبقريته الابداعية تقول السجلات التاريخية إنه في القرن الثاني قبل الميلاد وحّد الامبراطور الصيني الأول تشن شي هوانغ الدويلات وربط الأسوار الحدودية لمختلف الدويلات لتصبح سور الصين العظيم وخلال أكثر من 1000 سنة بعد ذلك تمّت إطالة سور الصين العظيم وترميمه في مختلف العهود حتى امتدّ لآلاف الكيلومترات بُنيت اول اجزاء السور فى عهد الربيع والخريف بين 770–476 قبل الميلاد وفى عهد الممالك المتحاربة بين 475-221 قبل الميلاد ويعد قطاع بادالينغ الذى يقع بمحافظة يانتشينغ التابعة لبكين على بعد نحو ساعتين بالسيارة عن وسط بكين أشهر القطاعات بين السياح وزوار السور الصينيين والاجانب ويبلغ طوله 3741 مترا وارتفاعه 8 أمتار كمعدل وأعلى ارتفاع فيه يصل الى 15 مترا والطول الاجمالى للأجزاء الممكن زيارتها من هذا القسم من السور هو 19 الف متر مربع وكان هذا الجزء من سور الصين من بين اول الاجزاء التى افتتحت رسميا للزيارةوتشير الاحصائيات الى ان نحو 130 مليون زائر منهم 14 مليون اجنبى تقريبا زاروا هذا القطاع من السور منذ افتتاحه رسميا عام 1954ومن بينهم رؤساء دول وحكومات وساسة ومفكرون وشخصيات عامة مشهورة ادبية وفنية ورياضية وغيرها اضيف هذا الموقع لقائمة التراث العالمى التى حددتها منظمة اليونسكو الاممية عام 1987ولشدة ضخامة السور فقد رآه رجال الفضاء من القمرويقال إن الطوب المستخدم في بناء السور العظيم يكفي لبناء جدار بارتفاع 5 أمتار وسمك متر واحد يلف حول الكرة الأرضية كلها مرة واحدة وكانت معظم المواد المستخدمة في بناء السور تجلب من الصين نفسها وأهم معظم المواد الخشب والقرميد والحجارة والتربة وقد استخدمت الحجارة على الجبال الشاهقة بينما استخدمت التربة في السهول أما في المناطق الصحراوية فقد بنيت الأسوار بالقصب وأغصان الأشجار المبطنة بالرمال إن سور الصين العظيم ليس سورا فقط، بل هو مشروع دفاعي متكامل يتكون من الحيطان الدفاعية وأبراج المراقبة والممرات الاستيراتيجية وثكنات الجنود وأبراج الإنذار وغيرها من المنشآت الدفاعية ويسيطر على هذا المشروع الدفاعي نظام قيادي عسكري متكامل يتكون من مستويات مختلفة فلنأخذ سور الصين في أسرة مينغ الملكية كمثال، كان هذا السور الذي يبدأ من نهر يالوه شرقا وينتهي عند ممر جيا يو قوان غربا بلغ إجمالي طوله 7000 كيلومتر ينقسم إلى تسع مناطق إدارية عسكرية ولكل منطقة رئيس تنفيذي لإدارتها بصورة منفصلة ومسؤول عن إصلاح السور داخل المنطقة وترميمه وهو مسؤول أيضا عن الشؤون الدفاعية في المنطقة أو مساعدة المناطق العسكرية المجاورة على شؤونها الدفاعية وفقا لأمر وزارة الدفاع الوطنية وكان عدد الجنود المرابطين على خط السور في عهد أسرة مينغ الملكية بلغ حوالي مليون جندي ويبلغ متوسط ارتفاع السور في ممر جيو يونغ قوان وبا دا لينغ أو داخل مقاطعات خه بي وشن سي وقان سو نحو 7 أو 8 أمتار وسمك قاعدته 6 أو 7 أمتار،وسمك قمته 4 أو 5 أمتار وبني في الجهة الداخلية على قمة السور حائط إضافي ارتفاعه أكثر من متر وذلك من أجل الحيلولة دون سقوط الجنود من على السور وبنى على الجهة الخارجية حائط إضافي ارتفاعه متران تقريبا وعلى هذا الحائط فتحات علوية للمراقبة وفتحات تحتية لإطلاق النار أو إسقاط الأحجار وفي المناطق المهمة جدا بنيت على السور حيطان متعددة لمنع صعود الأعداء السور وفي منتصف عهد أسرة مينغ الملكية أضيفت إلى السور أبراج المراقبة أو مباني المراقبة لمتابعة تحركات الأعداء وإسكان الجنود الذين يقومون بدوريات الحراسة أو تخزين الأسلحة والأغذية وبذلك تعززت القوة الدفاعية لسور الصين إلى حد كبير



عرش الملكه بلقيس

الملكة بلقيس ملكة سبأ تعتلي صرح عرشها معبد الشمس أو معبد برآن في أرض الجنتين لتؤدي مناسك التعبد التي اعتادت تأديتها قبل نحو ثلاثة آلاف سنة لعبادة النجوم والكواكب فمن إعادة بناء سد مأرب العظيم منتصف الثمانينيات من القرن العشرين إلي الكشف عن عرش بلقيس تبدو أرض مأرب اليمنية علي طريق المجد ثانية تحاول أن تستعيد بريقها الحضاري في جنوب جزيرة العرب بل إن علماء الآثار الغربيين الذين بدؤوا الحفر والتنقيب عن محرم بلقيس أو معبد القمر يؤكدون أنهم في الطريق إلي الكشف عن أكبر معبد من معابد الحضارات اليمنية القديمة ويؤكد فريق التنقيب الأثري التابع للمؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان بأن محرم بلقيس سيكون أعجوبة الدنيا الثامنة حيث يعود تاريخ إنشائه بحسب النقوش التي تم العثور عليها حتي الآن إلي القرن الثاني عشر قبل الميلاد وكانت منطقة مأرب الواقعة علي بعد 170كم شرق العاصمة اليمنية صنعاء عاصمة لمملكة سبأ وهي اليوم مهد أعرق حضارة قديمة عرفت في جنوب الجزيرة العربية مملكة سبأ التي كانت المرتكز الأساسي للحضارات اليمنية القديمة إذ اعتبر الحميريون امتداداً متكاملاً لمملكة سبأ التي سادت كامل منطقة جنوب الجزيرة العربية والبحر الأحمر حتي مناطق اريتريا وأثيوبيا الشرقية في القرن الأفريقي ولقد اشتهر السبئيون بمهارتهم في مجال التجارة كما عرفوا بالجسارة وفن القتال وكانوا يعبدون الكواكب من دون الله وذلك هو النبأ العظيم الذي عاد به الهدهد إلي سيدنا سليمان عندما مر بمملكة سبأ ووجد أهلها يعبدون الشمس وتحكمهم امرأة هي الملكة بلقيس التي أرسل إليها سيدنا سليمان لتدخل في دين الله فترددت وأمرت له بهدية علها تكشف حقيقة مقصده وهل هو فعلاً نبي مرسل أم مجرد طامع في مملكة سبأ التي كانت تعيش أزهي مراحل رقيها وحضارتها وهي المملكة التي حكمت بالشوري وطبقت الديمقراطية قبل آلاف السنين حيث أنها لم تقطع في أمر التصرف مع سيدنا سليمان إلاّ بعد أن شاورت قومها فقالت (قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمراً حتي تشهدون) ذلك بعد أن وصلتها رسالة سيدنا سليمان (إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم أن لا تعلوا عليّ وآتوني مسلمين) وقالت الملكة بلقيس كما ورد ذكره علي لسانها في القرآن الكريم (إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون) إذن تلك هي مملكة سبأ والملكة بلقيس التي ورد ذكرها في الكتب المقدسة وفي التوراه والقرآن كانت هي التاريخ والحضارة والثقافة والمجد العربي في جنوب جزيرة العرب علي مدي عشرات القرون لكنها تحولت إلي مجرد أساطير وحكايات يتواتر ذكرها علي ألسن الرواة فمثلاً سد مأرب العظيم الذي كان واحداً من نحو 80 سداً في مملكة سبأ تحول بعد سيل العرم إلي أسطورة باستثناء جزء بسيط من جداره الضخم لا يزال منتصباً عند الضفة الغربية لوادي أرض الجنتين وأما سواه من معالم مملكة سبأ فقد طماها سيل العرم وزحفت عليها كثبان رمال الصحراء لتدفنها علي أعماق مختلفة وحولتها إلي مجرد أساطير يحاول الباحثون الاسترشاد إليها من خلال ما وصلهم من المخطوطات وبعض النقوش القديمة وبخاصة خلال القرنين التاسع عشر والعشرين وظلت مأرب مهداً لحضارة إنسانية عملاقة يزيد عمرها عن ثلاثة آلاف سنة كما ظلت أرضاً للأساطير والحكايات وكنوز سبأ وحمير التي توارت منذ آلاف السنين في باطن أرضها حيث امتزجت الحقيقة بالأسطورة وتكاد أعمال الحفر والتنقيب المتواصل عن الآثار أن تحول الأسطورة إلي حقيقة علي أرض الواقع وذلك ما تم مؤخراً بعد أن أنهي فريق أثري ألماني تابع لمعهد برلين للآثار أعمال الحفر والتنقيب والترميم لعرش بلقيس طوال مدة 13 سنة انتهت في نوفمبر الجاري وجري الاحتفال رسمياً بذكري الألفية الثالثة لبناء عرش بلقيس معبد الشمس ولم يشأ الزمن ولا التاريخ أن يظل عرش بلقيس مجرد أسطورة وهو الموقع الأثري الأشهر بين آثار اليمن عُرف بعمائده الخمسة وسادسها عمود مكسور كانت حتي عام 1988م تنتصب وسط كثبان الرمال المحيطة بها يجهل الإنسان ما تخفي تحتها باستثناء أن اليمنيين استخدموا صور تلك الأعمدة كرمز وطني مهم للبلاد اليمنية فتصدرت لوائح الإعلانات وظهرت مرسومة في العملات الورقية وعلي طوابع البريد وأغلفت بعض كتب التاريخ اليمني ولقد تغني الشعراء والمبدعون اليمنيون بعرش بلقيس وظلوا يترقبون عودة ظهور معبد الشمس وسطوع شمس حضارة سبأ وحمير ومنذ 1888م أضحي معلوماً لدي الباحثين أن عرش بلقيس تسمية شعبية لمعبد سبئي قديم كان الرحالة النمساوي والباحث أدورد جلازر أول من دوّن نقشاً سبئياً حفر علي أحد أعمدة المعبد في العهد السبئي الوسيط ويتحدث النقش عن المعبد السبئي المقة رب المعبد برآن ويحذر كل من يحاول أن ينهب كنوز المعبد الفضية والمعبود السبئي المقة كان يرمز لعبادة القمر أحد الكواكب السماوية أما برآن فهو الاسم السبئي القديم لقسم من الجنة اليسري في أرض مأرب وكان معبد برآن عرش بلقيس يبعد حوالي 3كم عن أسوار المدينة وموقعه كما هو الحال تقريباً وسط حقول الجنة اليسري بعيداً عن أماكن الاستيطان البشري ويوجد علي بعد 3كم في الشمال الشرقي محرم بلقيس وهو أكبر معبد كان يحج إليه السبئيون في مواقيت محددة في السنة ويعرف باسم معبد آوام أو معبد القمر وهذا المعبد ينتظر فرق التنقيب الأثرية تأتي إليه لتستكمل ما بدأته قبل نصف قرن حتي تكشف عن تفاصيله المدفونة تحت الرمال فيزهو بعودته إلي النور كما يزهو اليوم عرش بلقيس الذي أصبح مفتوحاً أمام الزوار وحتي يكتمل ظهور أعجوبة الدنيا الثامنة يفرض عرش بلقيس علي أي زائر لأرض الجنتين أن يقف وقتاً مع التاريخ يتأمل عظمة الإنسان اليمني قبل ثلاثة آلاف سنة ومستوي تطوره الحضاري المتكامل ويقول فريق الحفر والتنقيب الأثري الألماني برئاسة بوركهارد فوكت رئيس المعهد الألماني للآثار بصنعاء عندما بدأ التنقيب في عام 1888م لم يكن قد تبقي من عرش بلقيس سوي تل منخفض يرتفع عند الحقول المجاورة بحوالي ثلاثة أمتار ويبرز في أعلاه صف من الأعمدة تنتشر حوله أحجار البلق المهدمة وبعض العناصر المعمارية المتكسرة وخلال أربعة مواسم من أعمال الحفر والتنقيب تلتها عملية تثبيت وترميم المعالم بكل عناية بعون مالي ألماني أصبح المعبد عرش بلقيس مهيأ لاستقبال الزوار ومفتوحاً لعامة الناس إن نتائج البحث العلمي أثرياً ومعمارياً وكذا نتائج دراسة التغيرات البيئية في وادي مأرب وقراءة النصوص والنقوش التي تم العثور عليها وتواريخها المتعددة أثبتت لفريق الباحثين أن تاريخ إنشاء معبد برآن عرش بلقيس يعود إلي بداية الألفية الأولي قبل الميلاد ورغم أن الباحثين لم يتوصلوا إلي الكشف عن أسباب إقامة المعبد في موقعه وهل اقتضت اختيار الموقع ظاهرة طبيعية أو توافق أبراج فلكية ولكن المؤكد أن المعبد ربما قد شيد لأول مرة في القرن العاشر قبل الميلاد أي بما يوافق تقريباً عهد ملكة سبأ الشهيرة و لا يستبعد الباحثون تاريخاً أقدم من ذلك لإنشاء المعبد ويشير تقرير الآثاريين الألمان أن المعبد يتألف من مجمع يضم وحدات معمارية مختلفة أهمها منصة المعبد والفناء الأمامي وملحقاتهما مثل السور الكبير والمبني من الطوب والمنشآت التابعة وكذلك قناة الري التي كانت هناك بعرض أربعة أمتار وعمق ثلاثة أمتار ولم يبق منها شيء وتطورت العناصر المعمارية لمعبد برآن عرش بلقيس خلال 1500 عام لتشكل في نهاية المطاف متنسكاً كبيراً وكانت النواة هي المعبد التي تمثلت في أربع بنايات تراكمت الواحدة فوق الأخري في فترات زمنية متفرقة ودفنت الثلاث الأولي منها تحت المنصة الكبري لبناية المعبد الرابعة والأخيرة التي تكشف معالمها اليوم غير أن الآثاريين والباحثين يجهلون حتي الآن مخطط المعبد الأول الأصل كما يجهلون الطقوس التي كانت تقام فيه وأيضاً الإله الذي كان يُعبد فيه ويسري القول علي مبني المعبد الثاني الذي أقيم علي أنقاض الأول وأستند الباحثون من خلال كسر الفخار التي عثروا عليها أن المبني الثاني لمعبد الشمس ينبغي أن يكون قد أنشئ في مطلع الألف الأول قبل الميلاد وأنه ظل قائماً حتي الربع الأخير من القرن التاسع قبل الميلاد وفي مرحلة لاحقة ربما خلال القرن الثامن أو التاسع قبل الميلاد جرت علي المعبد تغيرات جذرية فقد بني جدار المنصة الكبير للمبني الثالث بحجارة ضخمة من أحجار البلق وذلك علي أنقاض المعبدين الأول والثاني كما حشوا المنصة بتراب رسوبي ناعم وأقيمت في الوسط غرفة للعبادة تحيط بها أرضية مبلطة بحجارة من البلق وعندما بلغت مملكة سبأ أوج ازدهارها في أواخر القرن السادس أو القرن الخامس قبل الميلاد شُيد المبني الرابع لعرش بلقيس معبد برآن علي أنقاض المعابد الأول والثاني والثالث السابقة وجري توسيعه بإضافة فناء فسيح فأصبح بذلك مجمعاً فخماً تتيح المساحة الفسيحة له إقامة الاحتفالات للمعبود السبئي المقة وهو في هيئته تلك يشبه عمارة القصور التي عرفت في محافظة شبوه المجاورة لمأرب وكان المعبد الرابع عرش بلقيس يرتفع في مجمله 15 متراً ويتألف من مساحة المعبد وبيت للصلاة في الوسط وأروقة بأعمدتها في الجهات الشمالية والغربية والجنوبية وأمام الواجهة الغربية للمنصة شيدت البوابة الخارجية لتشكل معلماً بارزاً بأعمدتها الستة التي نحتت من كتل صخرية يبلغ ارتفاع الواحد 8.2 متر بالإضافة إلي الدرج والتي تؤدي إلي الداخل وفي الوقت نفسه تم إضافة ساحة أمامية وحفرت البئر وللساحة الداخلية شكل مربع وأروقة بأعمدة ارتفاع كل منها 4 أمتار وكانت الأروقة مزينة بنحت علي حجر البلق والمقاعد التي قدت من محاجر المخدرة في صرواح علي بعد حوالي 40كم إلي الشمال الغربي ويبدو مجمع المعبد عرش بلقيس وحدة معمارية متناسقة يتقابل فيها المدخل الرئيس والساحة مع الدرج العالي لمنصة المعبد بشكل يوحي بالروعة والجمال وعظمة المنجز والإنشاء وتشير النقوش التي تم العثور عليها أن النذور المقدمة للمعبد متعددة كأن تكون قطعاً من الأرض أو البساتين وغيرها وغير ذلك مما يعكس نفوذ المعبد في حياة السبئيين وأهميته في الحياة الاقتصادية وكان الدخول إلي المعبد في فترة البناء الرابع قسراً علي أولي المراتب العليا من أهل البلاد السبائية ونفرد من الطبقة العليا في المجتمع السبئي ومن هؤلاء من أسهم بسخاء في تجهيز أروقة الساحة الأمامية للعرش فمثلاً القين وهو إداري ذكرت النقوش أنه عمل مع حكام سبأ مثل تدع آيل و يثع أمر و كرب ايل أما العامة فلا يسمح لهم كما يبدو بدخول حرم المعبد وكانوا يضعون قرابينهم المصنوعة من الفخار علي امتداد واجهة الساحة الأمامية وكانت السدود العظيمة التي شيدها السبئيون والمعابد أهم علامة بلوغ حضارتهم واوجها وذلك في القرن العاشر قبل الميلاد عندما زارت بلقيس ملكة سبأ الملك سليمان وكانت مملكة سبأ التي عاصمتها مأرب مرياباً غنية جداً لمهارة أهلها في التجارة وسيطرتهم حينذاك علي الأسواق كما ورد في التورات أن بلقيس قدمت إلي سليمان الذهب والحجارة الكريمة والطيوب بكميات كبيرة وأشار القرآن الكريم إلي ذلك وإلي ثراء الملكة بلقيس ورخاء السبئيين عامة وذلك في حوار بين سليمان والهدهد قال تعالي (وتفقد الطير فقال مالي لا أري الهدهد أم كان من الغائبين، لأعذبنه عذاباً شديداً أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين ، فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبأ بنبأ يقين، إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم). ولقد كانت مملكة سبأ تسيطر علي طرق القوافل التجارية بين جنوب الجزيرة العربية وشمالها وصولاً إلي مصر وغزة وبلاد ما بين النهرين وكان السبئيون يصدرون إنتاجهم الخاص من البخور والطيوب والعطور والتوابل في هذه الاتجاهات وكانوا يلعبون دور الوسيط مع الهند بفضل مرافئهم علي المحيط الهندي وكانت ديانة سبأ قريبة جداً من الديانة البابلية بمجوسها وبعبادة الكواكب وأما الالهان الرئيسان فكانا الإله القمر والإله الشمس التي يتجه نحوها السبئيون ليصلوا عند الفجر والسبئيون مزارعون ماهرون وبناة قلاع وقصور ذات هندسة معمارية متميزة ومؤلفات فنية وأبدع السبئيون حضارة خاصة بهم تحميهم من الغزاة علي الجبال الشاهقة والصحاري الشاسعة والمساحات البحرية الواسعة وعرفوا بالازدهار إلي درجة أن اليونانيين ومن ثم الرومان أطلقوا علي بلادهم اليمن اسم العربية السعيدة وأغنت التجارة السبئيين إلي درجة أنهم أصبحوا الشعب الأوفر ازدهاراً في بلاد العرب كانوا يستخدمون القرفة والتوابل الأخري كمحروقات ويسكنون بيوتاً رائعة رصعت أبوابها وجدرانها وسقوفها بالعاج والذهب والفضة والحجارة الكريمة وكان هذا الازدهار مصدر خطر علي الاستقرار إذ شن ايلوس غالوس بتكليف من آب (أغسطس) حاكم مصر أول غزو ضد مملكة سبأ وذلك عام 25 قبل الميلاد لكن السبئيين نجحوا في صد الغزو حيث لم يرجع مع غالوس من بين عشرة آلاف مقاتل سوي عدد بسيط من الناجين ومع مرور السنين والمتغيرات تحرك الحميريون أتباع سبأ ومدوا سيطرتهم علي مناطق سبأ وأعلن زعيمهم نفسه ملكاً لسبأ وذو ريدان وامتد نفوذ مملكة سبأ و ذوو ريدان حتي الضفاف الشرقية للقارة الأفريقية المطلة علي البحر الأحمر وقادت المتغيرات السياسية والعسكرية والعقيدية عبر القرون إلي انعكاسات مباشرة علي المعالم الحضارية لمملكة سبأ وفي مقدمتها المعابد التي كان لها نفوذها وسلطتها في مرحلة الوثنية وعبادة الكواكب وفي حوالي بداية العصر المسيحي تعرض معبد عرش بلقيس وربما غيره من المعابد التي لم تكشف بعد إلي الإهمال وأعرض الناس عن التنسك فيها بالقدر الذي كان عليه ويشير علماء الآثار إلي احتمال تعرض المعبد للهجرة والانقطاع والنهب والتدمير وهدمت أسواره وحطمت محتوياته ومقاعده وسويت مقدساته علي المنصة بالأرض ولم يعرف حدوث أي حملة عسكرية خلال تلك الفترة ذات علاقة بمأرب عدا الحملة الرومانية الشهيرة غاليوس ما بين عامي 25 ــ 26 قبل الميلاد وهي الحملة التي أخفقت في فتح مأرب ويعتقد أن القائد الروماني انتقم لذلك بتخريب المنشآت المائية الرئيسة في مأرب مثل السد ويميل علماء الآثار إلي أن الرومان خربوا أيضاً معبد برآن عرش بلقيس وقد جرت بعد ذلك إصلاحات غير مكتملة للمعبد غير أن الطقوس التقليدية توقفت في بداية العصر المسيحي وهجرت المعابد الوثنية وربما يتوافق هذا الوضع مع حالة الدمار التي تعرض لها المعبد وكان آخر ما شيد في موقع المعبد قناة ري كبيرة وذلك جنوب حرم المعبد مباشرة وكان ذلك في القرن الخامس أو السادس الميلادي ويبدو أن هذه القناة قد توقفت عن العمل في فترة ما قد لا تسبق انهيار سد مأرب العظيم وهو الانهيار الأخير الذي حصل في ما بين عامي 570 ــ 600 للميلاد أما في القرن السابع للميلاد فقد هجر الموقع تماماً وبدأت تطمره الرمال وكان عرش بلقيس أو معبد برآن قد فقد قيمته كمكان ديني بحلول القرن الرابع للميلاد وهذا يوافق الدلائل النقشية التي تم العثور عليها في أنحاء شتي من اليمن والتي تشير إلي أن حكام بلاد اليمن حوالي 380 للميلاد لم يعودوا يحبذون الوثنية وإنما اتجهوا إلي ديانات التوحيد كالمسيحية واليهودية ولاشك أن الكشف المتكامل لعرش بلقيس في وادي مأرب قد شد الانتباه إلي مهد الحضارة السبئية وحفز السلطات والمهتمين بالآثار والحضارات القديمة للدخول في مشروعات حفر وتنقيب واسعة عن آثار الحضارات اليمنية القديمة في جنوب الجزيرة العربية ويوجد نحو عشر بعثات أثرية غربية أمريكية وفرنسية وألمانية وإيطالية وكندية واسترالية وغيرها تقوم بأعمال حفر وتنقيب عن الآثار في مأرب و شبوه وحضرموت ولحج وأب وزبيد وغيرها من مراكز وعواصم الحضارات اليمنية القديمة ويعتبر محرم بلقيس أكبر معبد تاريخي قديم في الجزيرة العربية ظل متنسكاً للسبئيين منذ أوائل الألف الأول قبل الميلاد وحتي القرن الرابع الميلادي وأضاف والاكتشاف ينطوي علي احتمالات سياحية عالمية وقد يعادل في الأهمية أهرام الجيزة في مصر وأطلال بومبي في إيطاليا والاكروبوليس في اليونان فالموقع متخم بالقطع والنقوش والمنحوتات والرسوم الأثرية مما قد يفتح باباً جديداً إلي الحضارة السبئية والحضارة القديمة عامة في جنوب شبه الجزيرة العربية ومحرم بلقيس معبد القمر يزيد عمره عن ثلاثة آلاف سنة وهو معلم أثري مذهل يحيط بالكثير من أسرار عظمة مملكة سبأ وهو جزء مهم من التراث الإنساني العالمي ويعتقد فريق التنقيب والحفر الآثاري إن هذا المعبد قد وجد خلال الفترة 1200 قبل الميلاد حتي عام 550 للميلاد  ويعتقد أن العرش ذاته كان موجودا في معبد أوم جنوب مأرب الذي يعد واحدا من أضخم وأكبر المعابد في التاريخ فحسب المعلومات التي توفرت من أعمال التنقيب تتجاوز مساحة هذا المعبد 6000متر مربع بطول ضلع 255متراً  وكان له 360نافذة على الأقل وعدد هائل من الأبواب وحاليا تغطي الرمال معظم هذه المساحة باستثناء جزء صغير كشف النقاب بداخله عن نقوش تتحدث عن بناء المعبد من قبل الملك السبئي (يدع إلذرح) الذي حكم اليمن قبل القرن الثامن الميلادي ويعتقد أن ملكة سبأ (بلقيس بنت الهدهاد بن شرحبيل) تنحدر من نسل هذا الملك ويخبرنا القرآن كيف اكتشف الهدهد مملكة سبأ وكيف رأى أهلها يعبدون الشمس دون الله الواحد القهار وحين أخبر سليمان بما رأى أرسل معه خطابا يدعوهم فيه إلى التوحيد والحضور إليه طائعين وكي يثبت لبلقيس فضل الله عليه سأل سليمان من حوله (أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين) فقال عفريت من الجن (أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك) فقال سليمان : أريد أسرع من ذلك فقال آصف ابن برخيا وكان يعرف اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب (أنا أتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك) فوجد سليمان العرش أمامه بطرفة عين










قلعة العانكة أبوظبي الأمارات

قلـعة العـانكة شهدت كثيراً من الحروب منها ما حدث بين قبائل دولة الإمارات ما قبل الاتحاد وكان من ضمن هذه المعآرك معـركة شميريخات وتسمى في الكتب والوثائق بمعـركة العانكة وتقع غرب مدينة العين في العانكة على طريق الشاحنات بين العين وأبوظبي وتبعد عن العين حوالي 55 كم وقريبة من منطقةرمآح ويعود تاريخ بنائها إلى النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي وقد أمر ببنائها الشيخ سعيد بن طحنون الذي حكم إمارة أبوظبي في الفترة من 1845م وحتى 1855م وربما يكون الشيخ سعيد قام ببنائها لحماية منطقة العين وحماية أراضي آل نهيان من مد القوات السعودية خاصة أنها تقع في الطريق بين أبوظبي والعين وهي عبارة عن مبنى مستطيل الشكل يمتد من الشرق إلى الغرب بطول حوالي 20 مترا ومن الشمال إلى الجنوب بطول حوالي 10 أمتاروتتكون من طابقين وسطح حوله سور ويقدر ارتفاع واجهاتها بحوالي 12 مترا ويوجد مدخلها في منتصف واجهتها الجنوبية وضم واجهتها نوافذ عليها قضبان حديدية كما توجد فتحة للرماية تحيط بأسوار القلعة وواجهاتها وتعلو الواجهات شرفات مثلثة الشكل أما الطابق الأول فهو عبارة عن ردهة على جانبها قاعتين ويوجد في زاوية الردهة الشمالية الغربية سلم يؤدي إلى الطابق الثاني وهو قاعة وسطى على جانبيها قاعتين مستطيلتين ويحيط بسطح المربعة سور به صفوف من الفتحات التي تستخدم لرمي البنادق ويحيط بالمربعة فناء من الجهات الشرقية والغربية والشمالية ويحيط بالفناء سور قليل الارتفاع حوالي 2.5 متر تعلوه شرفات مثلثة ويتوسط الضلع الجنوبي للسور بوابة مربعة طول ضلعها حوالي 4 أمتار وارتفاعها حوالي 5 أمتار بها فتحة مدخل 3×1,5 متر وتعد مربعة العانكة من المربعات القليلة التي تشتمل على فناء وبوابة خارجية وفي ثمانينات القرن المنصرم أعادت إدارة الآثار والسياحة في العين بناء قلعة العانكة مستخدمة في عملية الترميم نفس الخامات التي استعملها الأجداد في بناء القلعة لتعود العانكة للحياة وتقف مرة أخرى بنفس الشموخ الذي أراده لها من بناها ويمكن لعشاق الأماكن التاريخية زيارة العانكة في أي وقت فهي تقع على الكيلو 55 من طريق العين أبوظبي وهذه القلعة تخضع لإشراف مباشر من هيئة أبوظبي للسياحة مثلها مثل باقي المواقع التاريخية الأخرى في الامارة.





عجائب الدنيا السبع القديمه

عجائب الدنيا السبع القديمه هي سبعة أعمال فنية ومعمارية اعتبرها الإغريق والرومان إنشاءات إعجازية في العالم القديم ولقد كتبت أول قائمة من قبل فيلو البيزنطي عام 225 قبل الميلاد في عمله عن عجائب الدنيا السبعة من القوائم الأخرى تلك التي قام هيرودوت والمعماري كليماخوس بكتابتها والجدير بالذكر أن كل عجائب الدنيا السبع في العصر القديم قد أنتهت أو دمرت الا الهرم الأكبر بمصر.








الأربعاء، 2 يوليو 2014

عماره الكبسوله باليابان


كان المهندس المعماري الياباني كيشو كوروكاوا هو من قام بتصميم برج كابسوله ناكاجين عام 1972 م والتي كانت أول مبني كبسوله يتم تصميمه طبقا لفكره مجموعه الميتابوليزم التي تاسست في اليابان وتم انشاء وحده بقصد السكن للمسافرين من رجال الأعمال في وسط طوكيو باليابان وهو نموذج للعماره المستدامه حيث يمكن استبدال وحدات الكبسوله حين الحاجه كما يمكن توصيل كل وحده بالنواه المركزيه واستبدالها عن الضروره ولقد بنيت في منطقه جينزا في طوكيو من مجموعه 140 كبسوله مكدسه ومتناوبه علي زوايا مختلفه حول نواه مركزيه باربتفاع 14 طابق ولقد سمحت هذه التكنولوجيا التي طورها كوروكاوا  الي أن يتم تثبيت كل وحده بالنواه المركزيه ببراغي والتي تحافظ علي وحدات قابله للاستبدال وكل كبسوله بمقاس 4 متر طول و2.5 متر عرض مما يتيح مجالا كافيا لشخص واحد للعيش بشكل مريح ويمكن التلاعب بالمساحه الداخليه لكل وحده من خلال ربط الكبسوله الي كبسوله أخري ولقد صنعت كل كبسوله في مصنع في ولايه شيغا ومن ثم تنقل عن طريق الشاحنات الي موقع العمل وتتميز كل كبسوله بنافذه دائريه وكل كبسوله مزوده بأثاث ثابت عباره عن سرير وحمام وساعه وتليفزيون وتم رفع الكبسولات عن طريق رافعه ومجموعة الميتابولزم هي حركة أنشأها مجموعة من الشباب المهندسين باليابان يمثلون الفكر المتطور لعمارة المستقبل أستمدوا مبادئ نظريتهم الميتابولزم من الوظائف البيولوجية للكائنات الحية ويعنى مصطلح الميتابولزم علمياً مجموعة من العمليات التي تختص ببناء البروتوبلازما واستهلاكها في الجسم فيما يتعلق أساساً بالتغيرات الكيميائية في الخلايا الحية التي تؤمن الطاقة الضرورية للعمليات والنشاطات الحيوية وبها يمكن إنتاج خلايا وأجزاء جديدة تعويضاً عن المستهلك منها أي أنها العملية الأساسية التي تقوم عليها حياة الكائنات الحية وقد أمنت مجموعة الميتابولزم بالعمارة والتكنولوجيا فأخذت مبدأ الميتابولزم ليكون أساساً لتكوين عمارة حديثة يظهر فيها الحيوية الإنشائية التي تظهر في الكائنات الحية فهم ينظرون إلى المجتمع الإنساني ككل على أنه عملية حيوية وتتطور باستمرار وأن التعامل مع المجتمع الإنساني لابد أن يؤخذ على أنه وحدة واحدة أو جزء من استمرارية الوجود الطبيعي الذي يشمل جميع الحيوانات والنباتات وبهذا المنطلق لابد أن تعتبر التكنولوجيا هي الامتداد الطبيعي للإنسانية وليست في تضارب معها كما يعتقد الأوروبيون حيث تعتقد أوروبا أن المدينة والتطور نتاج للتضارب والاختلاف بين التكنولوجيا والإنسانية فمنذ عصر الثورة الصناعية وحتى منتصف القرن العشرين فإن نمو المدن كان يعني الامتداد من الأطراف أو امتداد حدود المدينة إلى أن أصبحت مدناً عملاقة في حجمها ومشاكلها لهذا لابد من إخضاع هذا المنطق في التطور إلى منطق آخر فهناك عنصران أساسيان يتحكمان في نمو المدينة الحالية ويظهر من فلسفة وفكر مجموعة الميتابولزم أن كل شيء في الحياة يتغير ويتبدل سواء في جميع الكائنات الحية أو في جميع الأشياء المصنوعة بيد الإنسان مثل الأجهزة الإلكترونية والكهربية وجميع الأجزاء الميكانيكية وقطع الغيار المختلفة هذا التغير ينطبق أيضاً على جميع الاتصالات البصرية والسمعية وأجهزة الانتقال الأفقية والرأسية وبذلك لا بد أن ينطبق هذا المنطق وتلك الفلسفة على العمارة والمباني فالمباني بتفكيرها التقليدي تنشأ لتعيش السنين العديدة وأغلبها قد يعيش إلى مائة عام أو مائتين وبعضها يعيش ألوف السنين فالمبنى مقام بطريقة إنشائيه تمكنه من أن يدوم إلى تلك الفترات الزمنية الطويلة إلا أن تعاقب الأجيال واختلاف المنافع داخل الفراغات المعمارية تجعله غير متناسب مع عمره كل عصر وبهذا يجب صناعة المبنى بطريقة يمكن معها هدمه بسهولة لبناء مبنى آخر يتناسب مع المنفعة الجديدة ومن هذا المنطلق لا يمكن خلق الفراغات التي تصلح أن تعيش لقرون طويلة لأن الاحتياجات المنفعية والجمالية سوف تتغير كما هو الحال في العصور الماضية فلقد تغيرت الاحتياجات خلال تعاقب الأجيال إلا أن معدل التغير هذا قد زاد حتى أصبحت الاحتياجات المنفعية تتغير في الجيل الواحد لتتماشى مع التطور السريع الحادث في التكنولوجيا التي تخطو بخطوات أسرع من تلك التي كانت تحدث للتطور التكنولوجي في العصور الماضية فمثلاً تخصيص فراغ معين ليحتوي على معدات وأجهزة معينة قد يتناسب ويتلاءم مع هذه المعدات والأجهزة سواء من ناحية الحجم والضخامة إلا أن الفراغ ذاته لن يكون متناسباً في حالة تغير وتطور تلك المعدات والأجهزة لهذا تم تقسيم الفراغات إلى نوعين ومبدأ فصل الفراغات هذا اتبعه من قبل لويس كان (Louis Kahn) في مبنى معامل ريتشارد بجامعة بنسلفانيا والذي قام فيه لويس كان بفصل نوعين من الفراغات هما فراغات الخدمة والفراغات المخدومة بحيث تنفصل الفراغات التي تقوم بالخدمة المصاعد  والسلالم  وأبيار التهوية وما إلى ذلك عن الفراغات المخدومة وهي المعامل المدرسية ولقد تميز كلا الفراغين من ناحية الشكل الخارجي والملمس وقد قام مهندسي مجموعة الميتابولزم ومعهم مجموعة الأرشيجرام بفصل فراغات المسكن إلى فراغات معيشية وحدات الخدمة وفي كلتا الحالتين يجب أن تحمل تلك الوحدات الفراغية بداخل منشأ عملاق حتى يمكن تعليق (Clip - on) هذه الوحدات أو انزلاقها (Plug - in) مثل الأدراج في مكتب أو أي قطعة أثاث وتكوين مجموعة الميتابولزم كانت هناك ظروف عديدة أحاطت بالفترة التي ظهرت فيها مجموعة الميتابولزم باليابان ففي عام 1959 كان كنزو تانج (KenzoTang) يمثل اليابان في المؤتمر العام لمجموعة سيام (Ciam) وكان تانج آنذاك من أشهر المعماريين اليابانيين ولما رجع بعد حضور هذا المؤتمر أعلن أن مجموعة سيام (Ciam) في طريقها للانتهاء بظهور الأفكار الجديدة التي انبعثت من خلال المؤتمر العاشر وظهور الفريق العاشر (Team-X) وأعلن كذلك أن فكر المجموعة العاشرة هو الفكر المسيطر على المؤتمر وفي نفس العام 1959 كان كان كيونوري كيكيوتيك (K.Kikutake) وهو أحمد المعماريين الثلاثة الذين كان لهم فكر ياباني متميز قد بدأ في نشر نظريته عن المدينة البحرية (Marine city) وعن المدينة الخلية (Ceel City) في المجلة المعمارية اليابانية (Kokusai Kenchiku) وفي نهاية عام 1959 كان هناك ثلاثة من المهندسين الشباب وهم (Kawazoe Kikutake Kurukawa) يجتمعون دورياً في اجتماعات هامة توصلوا من خلالها لوضع كلمة تصلح لأن تطلق على فكرهم والاتجاهات المعمارية الجديدة فكان اختيارهم لكلمة الميتابولزم Metabolism وكان (Kurukawa) قد استعد لترك مجموعة الأبحاث في جامعة طوكيو والتي كانت آنذاك برئاسة كنزو تانج (Kenzo Tange) وكذلك استقال (Kawazoe) من مجلة (Japan Architect) وهي إحدى المجلات المعمارية الرائدة ولقد تميزت أفكار هؤلاء الشبان الثلاثة بالتطور والابتكار وهذا يبدو واضحاً في الأفكار التي قدموها فلقد قدم كيكيوتيك أفكاره عن المدينة المتحركة وكذلك المنزل المتحرك كما قدم كيروكاوى فكرة عن المدينة الفضائية مع توضيح العلاقة بين العناصر الممكن تغييرها وتلك الأخرى التي لا يمكن تغييرها وكذلك فكرة أخرى عن المدينة الزراعية Agriculture City ثم انضم إلى مجموعة الميتابولزم التي تكونت من الثلاث السابقين (Masato Otaka , Fumihiko Maki) وكان الأخير يقوم بتخطيط وتطوير منطقة Shinjukia كمنطقة جديدة لمركز مدينة طوكيو وذلك بالاشتراك مع ماكي (Maki) الذي كان أستاذاً في جامعة واشنطن في سان لويس في ذلك الوقت ثم أقيم في طوكيو مؤتمر دولي للتصميم وكانت هذه هي فرصة كبيرة استطاعت فيها طوكيو الإعلان عن قرارات ومبادئ المجموعة وقد حضر هذا المؤتمر عدد كبير من مهندسي العالم من بينهم من بريطانيا (Pater & Alison Smithon) ومن أمريكا (Louis Kahn) ومن فرنسا (Jean Prouve) ولقد أعطى هذا المؤتمر الدولي دفعة جديدة وكبيرة للفكر الجديد في العمارة اليابانية ولمجموعة الميتابولزم فأمكنهم تسجيل أفكارهم ونشرها للعالم فتركز نظر العالم على الرؤية المعمارية الجديدة للمهندسين اليابانيين وفي نفس العام 1960 م حضر (Maki) مؤتمر مجموعة (Team 10) وبعد عامين حضره في فرنسا المعماري كيروكاوي الذي كان قد سبق أن نشر كتابات في عام 1960م عن المنزل سابق التجهيز على أنه التطبيق لفكرة الميتابولزم وكان هذا هو المولد الحقيقي والأساسي لعمارة الكبسولة (Capsul Agriculture) والذي طبقها بعد ذلك في مشاريع عدة كما سنرى وفي ذلك الوقت كان كل من (Otaka , Kikutake , Kurokawa) يعملون كاستشاريين لشركة تعمل في سبق تجهيز المباني وهي شركة (Nippon) وفيها يتم التطبيق العملي لأفكار الميتابولزم ولقد عمل كل من الثلاثة في تخصصات مختلفة إلا كانت متكاملة فاختص أوتاكا (Otaka) في وسائل تطوير سبق التجهيز للمباني باستعمال قطاعات خفيفة من الحديد (Light Gauge Steel) اما كيكيوتيك (Kikutake) فقد اختص بتطوير المعدات (Equipment Units) واختص كيروكاوى (Kurokawa) بعمل أبحاث عن المباني المتوسطة الارتفاع سابقة التجهيز (Medium High) على أساس استخدام الوحدات الصندوقية من الخرسانة وما أن جاء عام 1965 م حتى كانت المجموعة قد بدأت تنشر كتاب يحمل أفكارهم ومبادئهم ولكن في عام 1970م كانت الفرصة الكبرى لمجموعة الميتابولزم في نشر الأفكار بأسلوب علمي تطبيقي وكان ذلك في معرض أوزاكا الدولي (Osaka Exposition) ومن خلال هذا المعرض دعت اليابان إلى مؤتمر بعقد في طوكيو حضرة من بريطانيا مجموعة الأرشيجرام (Archigram Group) ومعماريين من دول أخرى وبعد هذا المعرض الدولي اشترك كيروكاوي كيكيوتيك ومعهم ماكي (Maki) في مسابقة نظمتها الأمم المتحدة في موضوع (Low – Rise, Low – Cast Housing) وفيها حصلت هذه المجموعة على الجائزة الأولى والمنشآت العملاقة والوحدات الكبسولية في نظرية الميتابولزم اعتمدت عمارة الميتابولزم (Metabolism) على الإمكانيات الإنشائية لحل المشاكل العمرانية اليابانية وقد قاد هذا الاتجاه الإنشائي العمراني كنزو تانج وتلاميذه بمشروعه المشهور لطوكيو 1960 ومشروعات أخرى منها أعمال كيكيوتيك (Kikutake) وكيروكاوا (Kurokawa) وأراتا إسوازاكي (Arta Isozaki) للمدينة المعلقة City In the Sky 1962  وقد أتاحت التكنولوجيا الجديدة وإيمانهم بها طريقا للحلول العمرانية والتي ميزوا فيها بين المتغير (Interchangeable) وهي الوحدات الكبسولية والدائم وهو الإنشاء العملاق وقد كان يقينهم أن التكنولوجيا هي التي تعطي الحل لكل المشاكل العمرانية وقد اتجهوا إلى منشآت عمرانية مركزية ضخمة متعددة الاستعمالات كمكاتب ومساكن ومراكز تجارية وثقافية علاوة على الخدمات الأخرى كجراجات ومطاعم وجميعها قابلة للامتداد غير المحدود وهي في نظرياتها عبارة عن منشأ كبير متماسك مستمر قوي يمكن أن يكون تحت الأنهار أو عابراً لها أو فوق الخلجان يحوي داخله أو عليه عدة منشآت أصغر منفصلة عنه لكونها أقصر عمراً نتيجة لتعرضها للاستعمال القريب المستمر المعرض للمياه مثلاً والمعرض للتغير في الهدف أو الغرض أو الموقع بالنسبة للمنشأ العملاق وهنا يجتمع منشآت أحدهما ضخم وقوي ومتماسك كالجمالونات الفراغية أو المنشآت الصندوقية المستمرة مادياً أو هندسياً والآخر مجموعات الكبسولات الصندوقية السابقة الصنع من الخرسانة أو المعادن أو البلاستيك المقوى مكونة لغرف أو وحدات سكنية أو وحدات صغيرة لأغراض أخرى ومن الغريب أن هذا الاتجاه كان تطوراً مضاداً لأفكار سيام (Ciam) للتقسيم العمراني للانتفاعات المختلفة ولتأكيدهم على التصنيع والإنشاء كانت المشروعات المنفذة قليلة وغير مرنة وتعريف المباني العملاقة (Megastructure) ولقد عرٌف (Fumihiko Maki) فوميهيكو ماكي وهو معماري من مجموعة الميتابولزم في اليابان اتجاه المنشأ العملاق (Megastructure) بأنه هيكل ضخم يمكن أن يحتوي على مكونات مدينة أو جزء منها وتنبأ أن يكون مستقبل العمارة والتخطيط بشكل عام يعتمد على هذا المفهوم وبعد أربعة سنوات من تعريف (Maki) قام رالف ولكاكسن (Ral Wilcaxon ) في جامعة بركلي كلية البيئة بتعريف المنشأ العملاق (Megastructure) على أنه ليس المبنى الضخم فقط ولكنه المبنى الذي يتوافر فيه الشروط التالية له مقدرة امتداد كبيرة أو غير محدودة (Capable of great or even unlimited extension)  ومنشأ من إطار هيكل ضخم يمكن أن يحتوي بداخله وحدات صغيرة إنشائية على سبيل المثال يمكن تكون في حجم الحجرات أو الوحدات السكنية أو حتى مباني صغيرة إضافة إلى العناصر الأخرى والخدمات ويمكن لتلك الوحدات أن تنزلق داخل هذا المنشأ (Plug in) او تعلق عليه (Clip on ) بعد القيام بسبق تجهيزها في مكان آخر.